في إطار زيارته إلى المملكة المغربية للمشاركة في مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ بأفريقيا، الذي احتضنه مجلس المستشارين، قام المستشار عصام فريد بزيارة ضريح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، في خطوة تعكس رمزية خاصة واهتمامًا بالبعد التاريخي للعلاقات الثنائية.
وخلال هذه الزيارة، ترحم المسؤول المصري على روح المغفور له جلالة الملك محمد الخامس والمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، مستحضرًا المكانة البارزة التي يحتلها الراحلان في وجدان الشعب المغربي، ودورهما في بناء الدولة المغربية الحديثة.
وأكد عصام فريد، بالمناسبة، أن هذه الزيارة تحمل دلالات عميقة تتجاوز الطابع البروتوكولي، حيث تعكس تقديرًا للتاريخ المشترك والقيم التي تجمع بين المغرب ومصر، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
كما أبرز رئيس مجلس الشيوخ المصري عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين المغربي والمصري، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات الممتدة عبر عقود تقوم على أسس من التضامن والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، حيث يشكل مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ بأفريقيا مناسبة لتبادل التجارب والخبرات، وتقوية التنسيق بين المؤسسات التشريعية الإفريقية.
واختتم المسؤول المصري زيارته بالتعبير عن تمنياته للمملكة المغربية بمزيد من التقدم والازدهار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تطوير علاقات الشراكة مع المغرب.



